أخبار العرب

كتائب حزب الله” العراقي تهدد: مضيق هرمز لن يُفتح للأعداء.. ولا منصة نفط ستبقى إن حاولوا

جددت “كتائب حزب الله” العراقي تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز أمام من وصفتهم بـ”الأعداء”، محذرة من عواقب وخيمة على قطاع الطاقة العالمي في حال محاولة أي قوة خارجية فتحه بالقوة.
وقال أبو علي العسكري، المسؤول الأمني في الكتائب، في تصريح متلفز نشرته المنصات الإعلامية التابعة للفصيل: “مضيق هرمز لن يُفتح أمام الأعداء، وإذا حاولوا فتحه بالقوة فلن يبقى أي منصة نفط أو غاز في المنطقة”، في إشارة واضحة إلى البنى التحتية للطاقة في الخليج.

وأضاف العسكري أن “العالم سيفقد 12 مليون برميل نفط يومياً إذا بدأت حرب الطاقة، وهذا ما سنتكفل به بعونه تعالى”، مشيراً إلى أن “الإخوة الإيرانيين في مضيق هرمز، والإخوة اليمنيين في باب المندب، سيقومون بدورهم في هذه المعركة الحاسمة”.

وجاءت التصريحات في سياق تصعيد إقليمي متزايد، حيث حذر العسكري من أن “أي استهداف ضد العراق أو استعمال أرضه وسمائه لاستهداف الجمهورية الإسلامية الإيرانية، سيواجه برد لا يقتصر على الكيان المعتدي، بل سيمتد ليشمل قواعد ومصالح أمريكا في العراق والمنطقة”.

ويُعتبر مضيق هرمز شرياناً حيوياً لتجارة النفط العالمية، حيث يمر عبره نحو 20-30% من إمدادات النفط البحرية في العالم، وفقاً لتقديرات وكالة الطاقة الدولية، ويهدد أي إغلاق للمضيق برفع أسعار النفط بشكل حاد وتعطيل سلاسل الإمداد العالمية.

من جهتها، أكدت الحكومة العراقية مراراً موقفها الرامي إلى “ضمان حرية الملاحة الآمنة في المضيق”، مع رفضها لأي تدخل عسكري قد يفاقم التوترات الإقليمية.

وفي سياق متصل، دعت الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى “ضمان دائم للحرية في الملاحة البحرية في مضيق هرمز مجاناً وبأمان”، معتبرة ذلك “ضرورة مطلقة للأمن الاقتصادي العالمي”، بينما شددت قيادة القوات البحرية للحرس الثوري في إيران، مساء يوم الأحد، أن مضيق هرمز لن يعود أبدا إلى وضعه السابق وخاصة بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكدت أن البحرية التابعة للحرس الثوري تواصل الاستعدادات العملياتية للخطة التي أعلنها المسؤولون الإيرانيون لفرض نظام جديد في الخليج.

وكانت إيران قد أعلنت أنها ستعيد فتح مضيق هرمز ولكن بعد أن يتم تعويض خسائرها الناجمة عن الهجمات ضدها من خلال جزء من عائدات نظام عبور جديد، وذلك بحسب مهدي طباطبائي نائب رئيس مكتب الاتصالات التابع للرئاسة الإيرانية، يوم الأحد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى