
ليس الفعال بما تبين ظهوره
بل ما يدبره الفؤاد الخافق
كم حيلة خرجت من اضطرار محب
فتحول الخوف النبيل إِلى وثاق
وكم امرئ أَخفى الأذى في لطفه
والحقد في أَعماقه يتدافع
للقلبِ ميزان أدق من النهى
تخفى حكومته ويظهر الفارق
السهم واحد
والمقاصد شتتت
هذا ينجي
وذاك فيه الخانق
فاحذر ظنونك
إِنها نار إِذا
لم يطفئ الإِنصاف شرها الحارق
واقرأ سياق القول قبل حكومه
فالنص يظلم إِن تولى السابق
ما كل صمت مكر نفس خادع
قد يحفظ الصمت الوداد الوامق
وما كل تدبير جناية مفسد
قد يستتر الخوف الحنون الرافق
فدع القضاء لمن يرى سر الخفا
فالله أعلم
وهو خير الحاكم
يا ربنا
نق القلوب من الهوى
واجعل نياتنا لوجهك تسامى
وازن خطانا بنور عدلك واهدنا
إِنا إِليك
وبك القلوب تقامى
إِن ضاق درب العمر
كن أنسنا
فبقربك
تحيا الروح وتسلما
ياربنا