
ها هي شمسُ الصباحِ تشرقُ، وتنجلي معها ظلماتُ الليل،
ولم نكن نعلم: أكنّا سنعيشُ يومًا آخر أم لا؟
وهل سيُجدّدُ اللهُ لنا الحياةَ أم تنتهي الرحلةُ عند الأمس؟
وها هي نسماتُ الليلِ تتلاشى، ليشرقَ نورُ الشمسِ فيدفئ المكان، ويعودُ اليومُ من جديد بعد سكونِ الليلِ، وضوءِ قمرٍ خافت، إلى سطوعِ شمسٍ، وحركةٍ تدبُّ في كلِّ مكان.
فسبحانَ من وهبَ لنا الحياة، وجددَ لنا الأنفاس، لنعيشَ يومًا آخر من أعمارنا لا نعلمُ متى ينقطع، ولكننا نعلمُ أنه ما دام في الصدرِ نَفَس، وفي القلبِ نبض، فلنحيا بذكرِ الله.