
هذا الزّمن الّموي
في جسدي
يشتهي لحمي
يمضغني حيّا
أتقيّأ وجهي
في الممرّات
يحاصرني الخوف الملعون
وحين أموت
يعانقني فقراء العالم
فأنا المتوحّد والمقتول
مع كلّ مساكين العالم
أصارحكم
بأنّ موتي
إبتدأ لمن ولدوا
أنا المتوقّد نارا حمراء
وجمرات تلتهب
يصنع منه فقراء العالم
مساكن للحب
وأحلاما
للشّعراء
هو ذا قلبي
نورس
يهاجر للبحر
كل صباح
وكل مساء
ويبني عشّا
في غابات الورد
عصافير الماء
تراوده
يسكن قلبي العالم
آه ..
لو يسكن عالمكم
قلبي
آه..
لو يسكن عالمكم
قلبي ..