
مازالَ يحلمُ والمرايا تشتهي
أن لا تراهُ بصورةٍ مُ٠تكرِّرَهْ
أن لا تراهُ على خرائط صمتهِ
يستافهُ ظمأ الصحاري المُقفِرَهْ
أنْ يستفزَّ الليل يشطبُ لونهُ
و يُصيّر المدن الدجيّة مُقمِرَهْ
ينسابُ مثل الماء دونَ خطيئة
متسوّراً نبض المعاني المُسفِرَهْ
يأتي وفي فمهِ نبوءة شاعر
منحوتة بوريده متجذِّرَهْ
يهمي على سطرِ المجاز رعافه ال
عشبي واللغة الأميرة مُزهِرَهْ
وتدوّن اللحظات أنّ هطوله
فرح و أوردة الضيا مستبشِرَهْ
شعر: سامي الكناني