كتاب وشعراء

سكون في حضرة الظلام …بقلم عبدالله صادقي

سكون في حضرة الظلام والناس نيام
وصوت دب بداخلي يراودني عن نفسي
يرفض ان يراني أغفو يريد مني الكلام
يدعوني للتأمل بيومياتي ومسار حياتي
وهل انا على مسار طموحاتي بالتمام
قلت دعني لا تخادعني فأنت بي أعلم مني
أنت صوت ضميري دوما تفك اللجام
لتضغط على الزر الأحمر وتدعوني لتأني
حين تراني زغت عن دربي أعيش الأوهام
قل لي صدقا قد سايرتني وأنا فقط صبي
ورافقتني إلى الان ودوما أرفض الاستسلام
لكنك ضميري الصاحي وأنت سبب متاعبي
وتقول قدري وانا اليه منساق بأمر حكيم
ولأفعل ما بمقدوري ولأريحك ضميري
لتنام مرتاح ولو أنك تراني أحرقت الأقلام
وما عادت الشعارات تنفع محركا لقومي
تلهب حماسة المهمشين كنار بالهشيم
وما عاد الضغط يولد الانفجار معهم يجدي
ألفوه هو خبزهم اليومي وستر العورة إجرام
شعار أوحد لكل العرب بكل ربوع أوطاني
يقولون غض الطرف هي أغمض كن أبكم
فالحاكم المحكوم وراء الأشقر وصبيه يجري
يلهت خائف على الكرسي قد فقد الزمام
فما جدوى الكلام هيّا دعني أنام وأرحني
ولتنم أنت أيضا وكما قيل ما فاز الا النوام

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى