كتاب وشعراء

لكنها… بقلم وسيم الزبيري

رفضت نداء الأزرق الممدود
في حضن المساء
وتذرعت بالريح تبعدها
إلى أفق غريب
فصرخت من وجعٍ:
يا أنت يا..
لمَ تتعمدين الجدب في صدر المياه؟
فتلفتت..
وهمت بلا مطر،
تقول بصمتها:
“لو أنني..
أسلمت غيمي للعناق،
وذبت فيك
لانتهيت!
فالغيم يفقد لونه في البحر،
يفقد ظله
ويصير موجًا تابعًا،
ومقيدا..
وأنا خلقت لكي أطير!”

​سكتت..
ومرت كالغريب على المدى
ومضت رماديتها،
تعانق سرها
وبقيت
وحدي هاهنا
بحرًا،
يرتب في تجاعيد المياه..
خيالها!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى