
يرتدي خيباتِهِ بأناقةٍ
ويمرُّ من بينِ الأصابعِ
مثلَ مسبحةٍ تقطّعَ خيطُها
في كفِّ درويشٍ يُصلّي للفراغْ..
وقصائديَ التي ربّيتُها خرساءَ كانتْ…
لا تقوى
على نُطقِ الرمادْ..
حتى هوى سقف البلادْ
فانفجرَ الكلامْ!
صارتْ حواسي كُلُّها جاسوسةً
تروي لأرصفةِ الفجيعةِ كلَّ
ما اقترفَ الظلام
تتلمّسُ الجرحَ المفتّحَ
في صراخِ الأمّهاتِ،
وتنزفُ الغضبَ المكتّمَ…
مثلَ زخّاتِ الرّصاصْ..
#هواجس_ليلية