
أنامُ على حافةِ الحُلمِ
انسُجُ لكَ في الصَباحِ
قُصَاصَاتٍ أجهدُ في تأويلها.
يَدٌّ مِنْ خُيوطِ وَهمٍ
فوقَ رأسي تُحَاكي
ظِلاً ماكثاً غيرَ بَعيد.
لابيتَ.. لاخابيةَ
فقط سُجادةُ الوقتِ
التي افتَرَشتُها يَوماً
وهي في حِلٍّ منّي.
ثقيلةٌ عليَّ روحي
تَمشي القَهقَرى
تَفتَحُ في الظَهرِ بَابَاً
وتَرمي حِكاياتِ التعب.
ثقيلةٌ عليَّ أنفاسي
وهي تَحِجُ لآخرِ
ماتبقى من قَدِّ لهفتك
تجمع حروف اسمك
في قصيدةٍ سَكرى
تُنَاغي قُشورَ ذِكراكَ
تُلملِمُ دَمعَ انتظارِكَ
تُخفيهِ في جَفنِ خيبتِها
وتُخَبِئهُ مَؤونَةَ عَطَشٍ
وعَينٌ تَمرُّ على الجُرحِ
تَحرِسُ الضِحكَةَ في البالِ
وصَوتٌ يُكَبّرَ على الملأ
يُنادي المؤذنَ للصلاة
فَيغَرسَُ الوجهَ فاتحةً
في راحتيك
وروحٌ تَرفلُ للعَلا
تَقرَأ ماتيسرَ من ذِكرٍ وتأويلٍ
وتَحفَظُ ما فاتَها مِنَ السُوَرِ
وفَرضُ عَينٍ تَمسَحُ
السماءَ وضوءاً،
وتَحلِفُ ألّا،
تسألَ الغيمَ المتيمَ بدَمعِها.
بربك.. قلي :
كيفَ أتقنهُ الغياب؟!