
وأنّ الصدق ما نطقوا
ولا بانتْ لهم قِيَمُ
ولولا الحبّ ما صاحتْ
ولا نطقت بذاك فمُ
وكلٌّ في الهوى أَنِفٌ
لأنّا في الهيام عمُ
على منوالها غُلِبَتْ
فجفّ دَمٌ وفاض دَمُ ً
وقوت الناس منقطعٌ
وجور الساس محتدمُ
فأشرعْ بالهوى سُفُنَاً
فما في الناس محترمُ
فما لزمانها حرمٌ
وما لغرامها ديمُ
فكم في النفط محترقٌ
وكم في النفط مضطرمُ