
القصيدة الجيدة
لا تبدأ بـ”كان يا مكان”.
القصيدة الجيدة
تبدأ حيث تموت الذاكرة.
عندما لا تعرف من أين أتيت،
ولا تعرف لماذا تكتب،
ولا تعرف لمن.
هذه القصيدة تبدأ هكذا:
في الزاوية البعيدة من الغرفة،
شيء يشبهني يجلس.
لا أستطيع رؤية وجهه.
لكنني أعرف أنه يبكي.
لأن كتفي تهتز.
هذا هو الشعر:
أن ترى نفسك من بعيد
ولا تستطيع مواساتها.
لأن يدك قصيرة جدًا
على أن تلمس ظهرك أنت.