
يا نغمةَ الصبحِ في ثغْرِ الهوى بَسَمَتْ
ويا رقيقـةَ قلبٍ بالـنـدى غُـمِـرَتْ
صباحُـكِ الحبُّ، والأشـواقُ عاصِـفةٌ
على ضـفافِ حـنينٍ في دمي رُسِـمَتْ
أشـتاقُ ضـمةَ عـِناقٍ تـحتوي وجـعي
كأنّ نـفسي بـعطرِ الـروحِ قـد سَـكِرَتْ
أرنو لشمِّ شذى الأنفاسِ في شَغَفٍ
نارُ اشـتياقي بـغيرِ القـربِ ما خَـمَدَتْ
يا عذبةَ الصوتِ، إنَّ اللحنَ مَصـدرُهُ
أوتارُ صوتِكِ حـينَ الـروحُ قد هـمَسَتْ
أنتِ الجـمالُ، وأنتِ السِّـحرُ في لُـغتي
وأنتِ أجـملُ أحـلامي التي صَـدَقَتْ
علاء الطيب