
رنين هذا اللحن..
يخدش سطح صمتي،
يستفز غبار ذاكرتي..
ويغرس في مسام الروح..
أخبارًا..
عن الزمن..
الندي.
هناك..
حيث ملامح الأيام..
تنبض بالبساطة،
كان كل شيء يلمع..
كي تراه قلوبنا..
من غير زيف..
أو رتوش..
تخفي انكسار الواقع..
المنسي.
أرى أمي..
تفتت ضوء شمس العصر..
في سكر الشاي المعطر
بالحنين..
أرى أبي..
يلقي عن الكتف المعنى..
معطف الكدح..
ليغفو صيف عمره..
في صدر منزلنا..
الفتي.
نما لي كل هذا الوجد..
من ثقب مذياع عتيق،
فقمت..
أطرد صورة الماضي..
لكن المقاعد في غرفتي..
صارت تئن..
وتشتهي..
عمر الحكايا..
والضجيج..
الآدمي