
لأنني لا أقول له “أحبك”
صراحةً..كما يفعل الجميع
أهرّبها
في أشياء لا تُرى:
في صوتي
حين يلين كغصن مسّه المطر.
في انتباهي
لتفاصيله الدقيقة
كأنها أسرار
وحدي التى أُؤتمنت عليها.
في خوفي عليه
من تعب لم يأتِ بعد
كأنني أستبق الألم
لأحرسه.
وفي فرحي
حين يضحك
كأن العالم عاد صالحًا.