
أعلن وزير المالية في جمهورية جنوب إفريقيا، إينوك غودونغوانا، أن بلاده لن تشارك في فعاليات “مجموعة العشرين” خلال فترة رئاسة الولايات المتحدة بسبب معارضة واشنطن.
وقال الوزير في مقابلة مع وكالة “بلومبرغ”: “نحن أعضاء في مجموعة العشرين. ومع ذلك، لم تعتمدنا الولايات المتحدة، مما يعني أن جنوب إفريقيا لن تكون جزءا من مجموعة العشرين طوال هذا العام”.
ووفقا لغودونغوانا، هو لم يحصل على اعتماد من الولايات المتحدة للمشاركة في الاجتماع المقبل لدول مجموعة العشرين في واشنطن. وأشار أيضا إلى أن محافظ بنك الاحتياطي في بلاده، لسيتيا كغانياغو، لم يتمكن أيضا من الحصول على اعتماد للمشاركة في فعاليات المجموعة.
وكما أوضح وزير المالية، فقد اعتبر هذا التطور في الجمهورية بمثابة “استراحة من مجموعة العشرين”.
وأضاف: “في نوفمبر، سنبدأ (المشاركة في الفعاليات) في ظل الرئاسة البريطانية”.
يشار إلى أن صحيفة “ديلي مافريك” ذكرت في وقت سابق نقلا عن مصدر دبلوماسي فرنسي أن فرنسا أبلغت الولايات المتحدة، الرئيسة الحالية لمجموعة العشرين، بعدم جواز خلق عقبات أمام مشاركة جنوب إفريقيا في التحضير لقمة المجموعة.
وقد تدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا بعد تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنصبه. وتتهم السلطات الأمريكية قيادة جنوب إفريقيا بالتسامح مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في الجمهورية، وتحت هذه الذريعة لا ترغب في السماح لها بالمشاركة في مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها.