
.
.
لمَن …
تستوقفُهُ العبَراتُ
عن طَرْح الأسْئلةِ العبثيّةِ ، لِلْبكَاءِ المهْزومِ فِي عيْنيْهِ
حِينَ يَستفِيقُ العاشقُ مفزوعًا مِن لَوعَةِ الاشْتعال …..
حالماً طول الوقت
يخبىءُ زمنُ السماءَ في قميصِ دهشتهِ
كان منشغلاً
يرعىٰ حقولَ الحُبِّ
كي تتبرعمَ سنابلُ ملامحِك برغبةٍ وانتشاءٍ
يروي جسدَك الغضَّ بدموعِ روحِه
يا ترىٰ ….. ؟
كَيْف يَقُصُّ عليْكم حِكايةَ الأنفاسِ
التي تنهارُ على الشواطئِ
مكلومةً في زحمة القصائدِ
وتلْك الحقائب تغوي خرائطَ النبضِ
مُجَهّزَةً لِسَفرٍ طويلٍ
بِأَلفِ قَصِيدَةٍ ترطنُ حُزْنًا
وغيابًا مُضمَّخًا بِالْعِطْر ِِ
دونَ تلْويحةِ وَدَاع …