كتاب وشعراء

لكنها …..بقلم أديبه حسيكه

لكنها
تبتلع اللّوم في ذهول بارد مثل وداع مدجج بالنظرات المهزومة
خلف خطوتها خطوة لا تلمسها سيقان الريح
تغري حدسها في التوقف عن الركض كما في المضي نحو نهاية مفتوحة.
.
شاعرةٌ
لم يبقَ
لها ما يكفي من أنفاس الطريق لو امتنعت قليلاً عن الوصول إلى ما سيأتي
خلف قصيدتها أصابع تنقع أسرارها في السراب تشير في الغلاف إلى عنوان كاذب لا يتوجع فلا يذيبها ملح و لا نار
أسمعها تُقلق الفرح حين يحتفي بفرصته الضائعة ، تَسقطُ في أعماقها لتقرأ فوق جبين الزمن قدرها المعلوم ، و تعود نحو طريدتها كالفكرة التي لا تُفهم.
.
خلف
كفيها فمٌ يحمل لغة لا تثق بالوعود ، مُطوق مثل
كلمة مغمضة لا تسرح بعيون الشعر حين تمتلئ الدفاتر بالضوء ، فمٌ ملتهب بارتجاف خفي و كأنه لم ينج من حريق قديم.
اديبه حسيكه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى