
أكدت وزارة الكهرباء المصرية، أن التيار الكهربائي متوفر بالكامل ولا توجد أي نية لقطعه خلال الفترة المقبلة، لكنه كشف عن خطة جديدة للترشيد، مع التزام الدولة بتوفير الطاقة بشكل مستمر.
وأوضح الدكتور منصور عبد الغني، المتحدث باسم الوزارة، أن الإجراءات الحكومية الخاصة بترشيد استهلاك الطاقة، مثل تقليل الإضاءة وغلق المحال مبكرا، ساهمت في تحقيق وفر كبير بلغ نحو 3.5 مليون متر مكعب من الغاز المستخدم في توليد الكهرباء، إضافة إلى وفر يومي يقدر بـ4700 ميجاوات نتيجة تطبيق نظام العمل عن بعد، ليصل إجمالي الوفر الأسبوعي إلى 18 ألف ميجاوات/ساعة.
وأشار عبد الغني، إلى أن توفير 1000 ميجاوات/ساعة يعادل نحو 800 ألف دولار، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد القومي، مؤكدا أن الوزارة تعمل بالتعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة على ترسيخ ثقافة الترشيد لتصبح سلوكا دائما لدى المواطنين.
كما كشف عن خطة تشغيل جديدة تستهدف تقليل الإنارة في الشوارع بنسبة 50%، وخفض استهلاك المحال التجارية بنفس النسبة، مع مراعاة الأمن المجتمعي وسلامة المواطنين، موضحا أن هذه السياسات ساعدت مصر على مواجهة زيادة الطلب على الطاقة بنسبة 3.3% في مارس الماضي، وخفض استهلاك الوقود بنسبة 2.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وشدد المتحدث باسم وزارة الكهرباء، على أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة شاملة لتحقيق أعلى استفادة من الموارد الوطنية وتقليل الهدر، بما يتماشى مع السياسة العامة للدولة في ضبط استهلاك الطاقة، مؤكدا أن مسألة انقطاع الكهرباء غير واردة خلال الفترة المقبلة.