
يخونون الحياة
يموتون بعزم وتصميم
يا أنا… يا حزني المقيم…
لنا الحياة
ولله الموت
في السّاحة أقف صغيرة وحيدة
أحدّق بذاك الجسر
الذي اختار السّكون
لا تبتسم للسّماء
ولا تزعم أنّ قضيتك اكبر منّي
باسم الأب
والابنة
والغياب
ابن لي بيتا
أنا حبيبتك الأولى
لا نحتاج قبورا
الأجساد الميتة لا تبالي باللمسات
ذهب وترك الغبار وقلبي
لأجل الأرض
كل المآقي في السّيل
أين سواء السبيل…؟
هل تراني يا أبي؟
كيف تخونني لأجل حُفْنة جنة وتراب؟