أخبار عالميه

ألمانيا.. إلغاء مئات رحلات “لوفتهانزا” مع بدء إضراب الطيارين

بدأ إضراب يستمر يومين لطياري مجموعة “لوفتهانزا” الألمانية للطيران اليوم الاثنين، ما تسبب باضطرابات واسعة في الرحلات التابعة للمجموعة وعدد من شركاتها الفرعية.

وبدأ الإضراب الذي ينفذه طيارو العلامة الأساسية للوفتهانزا، إضافة إلى “لوفتهانزا كارجو” و”لوفتهانزا سيتي لاين”، بعد منتصف ليل الأحد/الاثنين بقليل، ومن المقرر أن يستمر لمدة 48 ساعة.

وفي شركة “يورو وينجز” للرحلات السياحية التابعة للمجموعة، ستتأثر جميع رحلات المغادرة من المطارات الألمانية اليوم الاثنين فقط.

ومن المتوقع إلغاء مئات الرحلات يومي الاثنين والثلاثاء، مع تضرر أكبر في مراكز لوفتهانزا الرئيسية في فرانكفورت وميونخ.

ويمثل هذا الإضراب الموجة الرابعة من التحركات العمالية داخل المجموعة هذا العام، بعدما أدى إضراب ليوم واحد لطاقم الضيافة الأسبوع الماضي إلى إلغاء مئات الرحلات لدى أكبر شركة طيران في ألمانيا.

ويركز إضراب الطيارين، الذي دعت إليه نقابة “كوكبيت”، على نزاعات تتعلق بالأجور، بما في ذلك نظام المعاشات ورواتب الشركة الإقليمية “سيتي لاين”.

وانتقدت لوفتهانزا إعلان النقابة للإضراب، معتبرة أنه يمثل مستوى جديدا من التصعيد، مع التأكيد على أنها لن تغير موقفها.

وقال عضو مجلس إدارة لوفتهانزا، ميشائيل نيجمان، صباح اليوم إن كل يوم من الإضراب يضعف الشركة، محذرا من أن العلامة الأساسية “لوفتهانزا كلاسيك” لم تعد قادرة على المنافسة في العديد من المسارات، ما يعني أنه لا يمكن زيادة التكاليف أكثر مما عليه الحال الآن، وقال نيجمان، الذي يشغل أيضا منصب مدير شؤون العمال في الشركة: “هذا يتعلق بقدرة كلاسيك على الاستمرار في المستقبل”.

وأوضح فيجمان أن لوفتهانزا ستواصل التمسك باستراتيجيتها ولن تُسيير طائرات إلا على الخطوط المربحة، ما يعني أن الشركات التابعة خارج العلامة الأساسية مرشحة للنمو، وقال: “هذه الإضرابات لن تؤثر على استراتيجيتنا”.

ورغم الإضرابات، من المقرر تسيير نحو نصف الرحلات طويلة المدى المخطط لها اليوم، إلى جانب نحو ثلث الرحلات المتوسطة والقصيرة، بحسب نيجمان.

وأضاف نيجمان أن نحو ثلاثة أرباع الرحلات التي تسييرها شركات أخرى مملوكة للوفتهانزا مثل “سويس” و”بروسيلز إيرلاينز” من المتوقع أن تسير وفق الجدول.

كما تم استثناء رحلات إلى بعض الوجهات في الشرق الأوسط من الإضراب.

المصدر: د ب أ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى