
لَمْ يَعُدْ يَنْقُصُنِي وَقْتُك
صِرْتُ أُطَرِّزُهُ عَلَى مَهَلٍ
وَأَغْرِزُ اسْمَنا
عَلَى حَاشِيَةِ كُمِّ اليَبَابِ
لَمْ أَعُدْ أَسْأَلُ: لِمَاذَا؟
صِرْتُ أُدَرِّزُ شَفَةَ السُّؤَالِ
وَأُفَقِّئُ عَيْنَ النُّذُورِ
لَمْ يَعُدْ يُهِمُّنِي الوَقْتُ
صِرْتُ أَدْخُلُ مِنْ خُرْمِهِ
وَأَفُكُّنِي مِنْ عُقْدَةِ خَيْطِه
لَمْ أَعُدْ أَهَابُ الدَّرْزَ
صَارَ قَلْبِي مَدْيَةً
وَجُرْحِي ..
حَقْلًا مِنَ الغُرَزِ