
أنا الغياب ..وعمري كالأسى انفطرا
يعمّق الجرحَ رسما في يدي انشطرا
أتيتُ من مدن الأحزان تائهة
وعزف بوحك من فجر الدّجى ..عبَرا
هذا دمي نقشت أوتاره شجني
في مقلتي أرى الغيم الذي انهمرا
من بعثر الحلم في أهداب عاشقة
من خانه الحرف كي يستجدي القدرا
من عانق الروح في أطياف غربتها
وصار من جرحها ..برثي بها القمرا
ماعاد للحبّ في دهري ..معانقة
كل العناوين في أحضانها العٍبَرا
تلعثم البوح بالأنّات ..غازلني
وهل يُعوض بالأنّات ..ما اندثرا ؟
تنفّس البدر في أحضان قافيتي
ناءت به همساتي ..فانجلى ضجرا
هذا فؤادي وقد أودعته حلمي
نادت به في رباها مهجة الشعرا.