فيس وتويتر

فراج إسماعيل يكتب :مضيق ترامب

«مضيق ترامب»… هكذا رسم وسمّى الرئيس ترامب «مضيق هرمز» على صفحته في منصته المملوكة له «تروث سوشيال»!
قد يبدو الأمر مجرد رسم ساخر، لكنه يقول الكثير عن الطريقة الترامبية في النظر إلى الجغرافيا والسيادة والأصول التي يملكها أصحابها، والتي ليست شأناً جغرافياً أمريكياً.
لا نتوقف كثيراً عند الاستهتار بالوضع القانوني الدولي للمضائق، بقدر ما تستوقفنا فكرة أن مضيقاً دولياً عمره آلاف السنين يمكن، في لحظة، أن يُعاد رسمه وتسميته وكأنه قطعة عقارية جديدة دخلت للتو في حيازة ترامب!
وعندما تسأله الصحافة، التي لا يكف عن الصراع معها: ما هدفك من الحرب؟ لا تكاد إجابته تخرج عن المسألة النووية، ثم أضاف إليها فتح مضيق هرمز… الذي كان مفتوحاً أصلاً قبل الحرب!
لكن ربما تكون الإجابة الحقيقية، أو الجزء الذي لا يقوله ترامب صراحة، أكثر وضوحاً في هذا الرسم الهزلي.
فالمسألة، كما يوحي الرسم، ليست فقط حرباً على برنامج نووي، ولا حتى مجرد معركة لفتح مضيق مغلق… وإنما شيء أبعد من ذلك: إعادة رسم الخريطة بالقلم الذي يملكه ترامب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى