
أَعْطَانِي ظَهْرًا وَذَهَبْ
مِنْ غَيْرِ إِذْنٍ أَوْ سَبَبْ
الْكُلُّ مِنْ حَوْلِي عَجِبْ
فَكَظَمْتُ غَيْظِي وَالْغَضَبْ
وَكَانَ عِنْدِي كَالذَّهَبْ
فَسَالَ دَمْعِي وَانْسَكَبْ
أَبْكَى الْفُؤَادَ وَذَهَبْ
وَالْقَلْبُ مِنْهُ مَا انْسَحَبْ
فَسَهِرْتُ لَيْلِي أَنْتَحِبْ
مِنْ فَرْطِ حُزْنِي وَالتَّعَبْ
وَصَارَ قَلْبِي مُلْتَهِبْ
مِنْ نَارِ شَوْقٍ وَلَهَبْ
فَانْحَالَ حَالِي وَانْقَلَبْ
وَأَصَابَ قَلْبِي النَّصَبْ
وَعِشْتُ عُمْرِي أَرْتَقِبْ
قُرْبَ الْوِصَالِ مَا اقْتَرَبْ
فَنَفَضَ كَفِّي مِنْ تَعَبْ
أَضْنَى الْفُؤَادَ وَذَهَبْ
كلمات: عبدالسلام عبدالمنعم أحمد