
كلَّ مساءٍ كانَ يضعُ وردةً على قبرٍ بلا اسمٍ.
وحين سُئلَ: «لِمَن هذه؟»
ابتسمَ وقالَ:
«لمنْ ماتَ فيَّ… ومازالَ يعيشُ في الجميعِ.»
ومضى…
وبقيتِ الوردةُ تُحيِّرُ العابرين.
بقلم الأديبة اللبنانية:
ليلى صليبي

كلَّ مساءٍ كانَ يضعُ وردةً على قبرٍ بلا اسمٍ.
وحين سُئلَ: «لِمَن هذه؟»
ابتسمَ وقالَ:
«لمنْ ماتَ فيَّ… ومازالَ يعيشُ في الجميعِ.»
ومضى…
وبقيتِ الوردةُ تُحيِّرُ العابرين.
بقلم الأديبة اللبنانية:
ليلى صليبي