كتاب وشعراء

هذي خطوطُ… بقلم وسيم_الزبيري

الضوءِ تدخلُ خلسةً
لتنامَ في طرفِ الوسادةِ صامتة

لا تفتحي عينيكِ
فجأةَ لحظةٍ
إني أخافُ على الصباحِ من الدُّوارْ
مُدي يديكِ لكي يمرَّ الوقتُ
من بينِ الأصابعِ
في هدوءْ
وتعمدي هذا السكوتَ معلقاً
في حافةِ الفنجانِ.. ما طعمُ الندى
إن لم يرتبْ دفأهُ
بين الشفاه؟

قولي: “صباحُ الخير”
كي أستوعبَ الأشياءَ
في هذا الوجود

كلُّ الشموسِ توقعتْ
أن تشرقَ الآن.. اعتياداً بارداً

لكنَّ شمسي لا تجيءُ من السما
تنسابُ من شفتيكِ حقلَ نداءْ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى