
في الترام رقم 4
امرأة في الثمانين
تعلّم حفيدها كيف يقشر تفاحة
دون أن يجرح القشرة.
أراقب أصابعها
أفكر بيديّ اللتين كانتا تقلبان خرائط الخسارات بسرعة
و الآن ترتجفان و هما تحملان نجمة ساخنة
لا حرب هنا
لا مجد
فقط تفاحة
و سكين صغير
و وقتٌ كثير
يتسع أخيراً للتقشير ببطء.
* كنتُ أظن أن البطء تأخّر…
اليوم فهمت أنه الطريقة الوحيدة لنصل كاملين.