
مَطَرٌ مُتَأَخِّرٌ..
لَيْتَكَ قَادِرٌ
عَلَى امْتِصَاصِ الدَّمْعِ
كَمَا هِيَ قِصَّةُ
الْأَرْضِ وَالْمَطَرِ..!
لَمْ أَكْتُبْهَا أَنَا،
كَتَبَهَا رَذَاذُ الْمَطَرِ عَنِّي
عَلَى زُجَاجِ نَافِذَتِي
مُنْذُ قَلِيلٍ،
وَأَنَا أُحَدِّقُ فِي
صُورَتِكِ الْوَحِيدَةِ.
.. غَرِقْتُ فِي شِبْرِ مَاءٍ،
فِي شِبْرِ دَمْعٍ!
مُنْذُ قَلِيلٍ وَأَنَا
أَصْنَعُ قَهْوَةَ الصَّبَاحِ،
طَافَ وَجْهُكِ عَلَى السَّطْحِ،
حَدَّثَنِي وَحَدَّثْتُهُ،
سَأَلْتُهُ عَنْكِ.. عَنْ
أَصَابِعِكِ الَّتِي كَانَتْ
تَكْتُبُ الشِّعْرَ عَنِّي
حِينَ يَكْفُرُ بِي الْعَالَمُ
سلطان فؤاد