
مَادَ جِيدُ الْمُنَى وَمَالَ دَلَالًا
وَتَثَنَّى نَدِيمُ رُوحِي وَاسْتَمَالَا
✦ ✦ ✦
يَا نَسِيمًا يَزُورُنَا بَعْدَ هَجْرٍ
هَلْ يَرَى قَلْبِي مِنَ الْعِتَابِ مَنَالَا
✦ ✦ ✦
كَمْ غَفَا السَّعْدُ فِي مَوَاعِيدِ شَوْقٍ
وَاسْتَفَاقَ الْهَوَى يَصُوغُ الْخَيَالَا
✦ ✦ ✦
كُلَّمَا لَاحَ لِلْمَوَاسِمِ عِيدٌ
صِغْتُ مِنْ نُورِهِ عَلَيْكَ سُؤَالًا
✦ ✦ ✦
تَمْكُثُ الزِّينَةُ الْعَتِيقَةُ ثَكْلَى
فِي زَوَايَا السُّكُوتِ تَبْكِي الْجَمَالَا
✦ ✦ ✦
غَيْرَ أَنَّ الْهَوَى بِيَقْظَةِ قَلْبِي
لَمْ يَزَلْ يَنْشُرُ الْأَمَانِيَّ ظِلَالًا
✦ ✦ ✦
يَرْجِعُ الْعَهْدُ كَالطَّهُورِ وَنَحْيَا
يَا مَلَاذِي وَنَسْتَعِيدُ الْوِصَالَا
✦ ✦ ✦
صِيغَ هَذَا الْغَرَامُ مِنْ ذَهَبِ الرُّو
حِ فَمَا ارْتَدَّ عَنْ عُلَاهُ وَمَالَا
─═══ ✦ ═══─
بقلم: عبد المجيد علي
بحر الخفيف