كتاب وشعراء

حُلُمُ نَازْ.. بقلم الأديبة السورية: أسمهان الحلواني

الفَرَحُ لَيْسَ مِهْنَتِي…
نَعَمْ أَيُّهَا المَاغُوطْ
فَأَنَا مِنْ بَلَدٍ حَزِينْ
أَمْتَهِنُ صِدْقًا أَوْرَثَنِي الكَآبَةْ
وَأَمْتَشِقُ صَدْعًا
تَزِلُّ بِهِ قَدَمِي بَيْنَ صُعُودَيْنِ وَعَثْرَةْ
مَازَالَ حُلْمِي زَاهِيَ الأَلْوَانْ
أَقْطِفُهُ مُنْذُ سِيَاجٍ وَأَجْمَعُ حَلِيبَ أَصَابِعِي الشَّائِكَةِ حَوْلَ قَلَمِي
أَمْضَغُ القَصَائِدَ حَتَّى يَرْضَخَ سَائِلُهَا لِلْقَوَارِيرْ
ثُمَّ.. يَنِزّْ
لَا تَيْأَسِي… طَنَّتْ فِي فِكْرِي فَاكِهَةُ الذُّبَابْ
مَازَالَ فِي القَلْبِ حَلَاوَةٌ رَغْمَ الخَرَابْ
وَمَا زِلْتُ…
أَتُوقُ لِوَظِيفَةٍ مُتْرَفَةِ السَّعَادَةْ
أُتْقِنُ فَنَّ تَأْوِيلِهَا… وَأُحْسِنُهَا قِيَادَةً فِي مَتْنِ الضَّبَابْ
أَسْمَهَانُ الحَلْوَانِي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى