
انسَ المرارةَ، واحتفظْ بجميلِ الهوى
ليكونَ قلبُكَ للودادِ مَلاذا
يا ليتَني أرجو الزمانَ وما مَضى
وأنا الغريقُ بأبحرِ الذكرى شَذا
يا دفءَ أيامِ السرورِ وعَهدِها
ذهبيةٌ، ما زالَ سِحرُكَ آخِذا
قلبي يَعُبُّ منَ المحبةِ صَفوَها
والذكرياتُ تَبثُّ لحناً عائِذا
أشتاقُ أزمنةً مَضتْ ببهائِها
حيثُ الهَناءُ غَدا مَداهُ نَوافِذا
لتَذُبْ مراراتُ الحَياةِ وتنتهي
ويَعيشَ حُبُّكَ في الحَنايا خالِذا
شعر: فاسانت كومارز