كتاب وشعراء

الشاعر بكري دردير يكتب: كِفَايَة خِدَاع

كِفَايَة خِدَاع مِن أَقْرَب النَّاسْ
كِفَايَة وِجَع وَكِفَايَة إِحْسَاسْ
اللِّي ائْتَمَنْتُه عَلَى سِرِّي وَحَالِي
بَاعِ العِشْرَة وَسَاب لِي مَوَالِي
قُلْت القَرِيب يِكُون لِي أَمَانْ
طِلِع القَرِيب أَوَّل خَذْلَانْ
فَتَحْت لُه قَلْبِي وَقُلْتُه أَمَانْ
رَدّ الوِدّ غَدْر وَسَاب لِي أَحْزَانْ
مَا بَقِيتْش أَصَدَّق كَلَام الْحَبَايِبْ
اللِّي يِوْعَدْنِي بِكْرَه يِبْقَى غَايِبْ
أَنَا مَا بِكْرَهْش وَلَا فِي قَلْبِي ضَغِينَة
بَسّ اتْعَلَّمْت أَحْفَظْ نَفْسِي مِن المَهَانَة
اللِّي يِصُون الوِدّ أَصُونُه بِأَمَانْ
وَاللِّي يِخُون العِشْرَة أَسِيبُه لِلزَّمَانْ
كِفَايَة خِدَاع وَكِفَايَة أَلَمْ
كِفَايَة قُلُوب تِتْكَسَّر مِن الوَهَمْ
اللِّي يِحِبّ بَجَدّ يِبَان فِي العَيْنْ
وَاللِّي يِخُون يِبَان مِن يَوْمَيْنْ
مَا عَادْش هَفْتَح لِحَدّ قَلْبِي بِالسَّهْلْ
وَلَا هَصَدَّق كَلَام مِن غَيْر فِعْلْ
كِفَايَة خِدَاع مِن أَقْرَب النَّاسْ
كِفَايَة وِجَع وَكِفَايَة إِحْسَاسْ.
مَا عَادْش هَفْتَح لِحَدّ قَلْبِي بِالسَّهْلْ
وَلَا هَصَدَّق كَلَام مِن غَيْر فِعْلْ

كِفَايَة خِدَاع مِن أَقْرَب النَّاسْ
كِفَايَة وِجَع وَكِفَايَة إِحْسَاسْ.
كفاية خداع
كلمات الدكتور والشاعر بكري درديري محمد
ألحان، مونتاج وتوزيع مشترك مع Ai

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى