
تَمهَّلي رُوَيداً
وَمُرِّيْ بسلامٍ
لِلحكايةِ التِفاتَةُ عاشقٍ
أُّمنيةٌ وأمل
بَقايا مِنْ وَجَعٍ
يستزفُ رُوحِيَ الظمْأى
في زَحمَةِ الأفكار
أَلَمْلِمُ بَعْض شَتاتي
وأنا اتوسَّدُ الأرضَ
في قَلبي بقايا
مِنْ قِصَّةِ الأمسِ
وذاك العاشِقُ الذي تُلَوِحُ له امرأةٌ
تَقِفُ عِند بَوابةِ الأحلام
تُوقظُ فِي الصَّدْرِ الجمرات
وحُلمٌ توارى
ظَلَّ يُداعِب الأشواق والحَنين
كلمات: سرور ياور رمضان
العراق