
حَالِي علَى أسَفٍ يَرقُّ لِحَالهِ
عبْد تكدَّسَتِ الظُّنون ببالهِ
عَبْدٌ تقَاذفَتِ الشُّكُوكُ يَقِينَهُ
فمَضَى يؤَنّبُ حَظَّهُ بِسُؤالهِ
هَلْ ليِ بألوية النَّصِيب ومن لهُ
دنيا تبادله الحَديثَ لمالهِ
هَلْ لِي بتذكرةِ المُرِورِ إلَى العُلَا
هلْ لي بوجهِ حَبيبةٍ وجمالِهِ
عبد يحَيِّرني ولستُ بمدركٍ
سُبلاً تؤَيّدُنِي لأَجْلِ جِدَالهِ
إني وأشرعة النَّجَاةِ عَلَى فمِي
أَخْشَى عليه مِنَ الهَوَى وَشِمَالهِ
أمتدُّ في كفّ الحَياةِ وَصِيّةً
كُلُّ امرئٍ متوشّح بخصالهِ
حتى وإن غزتِ الخُطُوبُ طريقَهُ
جلِدٌ يؤثِّث عُمْرهُ بنِضالهِ
كلُّ امرئٍ خبر لمبتدأ أَتَى
مَرْفوعَة يَدهُ بحُسْنِ فِعَالِهِ
وردة بوزنادة
20/10/2026