
كلّكم تقتلونَ خيولي
وأصارحكمْ
لم يبقَ لدي خيولْ
صرتُ وحيداً
لكنّي لا أدري مَن أحزنَ روحي
في هذا الزمنِ المقتولْ
أمشي مشلولَ الخطواتِ
وأبكي من شدةِ قهري وحدي
قلتُ لكمْ
لا أدري من كانَ المسؤولْ
فالقصَّةُ لم تبدأ
أصلاً
والسردُ يُعيبُ القولَ
ويفضحُ خيطَ الحزنِ المفتولْ
أعجبني أن أخفي وجعي
والشَّرحُ يطولْ
والأدهى أنَّ البسمةَ
مازالتْ عالقةً في شفتي
أنثى من ورد
وحقولْ !!!!
ابراهيم النمر