
وجّه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بهدم فوري للمباني العربية المخالفة الملاصقة لموقع هجوم الخليل اليوم، على أن يُنفَّذ القرار خلال ساعات.
وصرّح الوزير سموتريتش بأنّه لا مفرّ من خوض معركة عسكرية شاملة في الضفة الغربية؛ بهدف تفكيك السلطة الفلسطينية، ومصادرة الأسلحة، والقضاء على المسلحين، أسوة بما جرى في غزة ولبنان.
وأضاف أنّ حكومته الحالية قادت ثورة استيطانية واسعة، أحبطت الفكرة الخطيرة المتمثلة في إقامة “دولة إرهابية في قلب إسرائيل”.
غير أنّ هذه المهمة لن تكتمل دون تغيير المفهوم الأمني، وحسم المعركة ضد الإرهاب والجهات الداعمة له، عبر عملية عسكرية واسعة النطاق.
وأشار إلى إمكانية تفهّم تأخير توقيت هذه الخطوة وفقاً لأولويات المهام في غزة ولبنان وإيران، لكنّه شدد على عدم القبول باستمرار التمسك بمفهوم أمني خاطئ قد يقود إلى تكرار مأساة السابع من أكتوبر.
ويؤكد أنّ هذه الخطوة ستكون من أوائل الأولويات التي ستطالب حكومته المقبلة بتنفيذها والعمل على تحقيقها.
على صعيد التفاصيل، أسفر هجوم إطلاق نار في منطقة الخليل صباح اليوم عن مقتل منفذيه وإصابة ستة جنود إسرائيليين. وأفادت تقارير بأن المهاجمين من سكان المدينة، ويرجح ارتباط أحدهما بحركة “حماس”.
وفي سياق متصل، وفي أعقاب الهجوم، أصدر سموتريتش بصفته وزير المالية ووزير الدفاع، تعليمات بهدم فوري لمجموعة واسعة من المباني العربية المخالفة للقانون والملاصقة لموقع الهجوم.
وأوضح أنّ هذا التوجيه سيُنفَّذ خلال الساعة الأولى، ويُستكمل على مدار ساعات الظهيرة قبل دخول يوم السبت.
من جانبها، نقلت القناة الإسرائيلية الثانية عن مقربين من سموتريتش أنّ إجراءات هدم المباني في محيط موقع عملية الخليل تدخل حيّز التنفيذ خلال ساعات.