
سقطتُ من أجزاءِ الجملةِ…
أوّلُها خيباتٌ…
ووسطُها انكساراتٌ…
وآخرُها ألمٌ لا يُقال…
تبعثرتُ بين حروفٍ لم تُنصفني…
وبين كلماتٍ عجزتُ عن إكمالها…
كأنني جملةٌ أرهقها الوجع…
فأسقطتُ من معناها الفرح…
ومن نهايتها النجاة…
أنا التي كنتُ أبحث عن نقطةٍ تُنهي الحكاية…
فوجدتُ نفسي فاصلةً بين خيبةٍ وأخرى…
أحملُ من العمرِ ما لا يُروى…
ومن الألمِ ما لا تتّسع له اللغة…
بقلمي المتعب
خيرة داود