
أرتّب روحي كما ترتّب امرأةٌ
شَعرها قبل الخروج ،
ثم أتركها تنسدل
على ما سيأتي …
سيكونُ الطريقُ أجمل
عندما تحتويني ذراعُك
يسيلُ حنانٌ من أصابعِك
حين تلمسُ وجهي
يرتعشُ غصنُ شجرةِ التوت
يهطلُ مطرٌ أبيض
وقصائدَ من ماءٍ وطين …
يكون الطريقُ أصعب
عندما تغادرني
ترحلُ معكَ أنفاسي
ورائحةُ عتبٍ وشوق
أحملُ صباحي بيدي
وذاكرتي برقصتها القاسية
وأسيرُ حافيةَ الروح…
الطريقُ يكون أطول
عندما أعبرهُ وحيدة
تخفقُ الريحُ في عظامي،
لاحبَّ ، لاشعرَ
لا خيال ،
حينها يصبحُ
للضجرِ مذاقٌ آخر ..
———
د.ناديا حمٌاد
ألمانيا..
/امرأة تشبه آخر البلاد/10/2026