
هي عبرتي الأعلى على عينِ اليراعة..
ربما.. لم أدرِ أنَّ الدربَ مشغولٌ بمن مروا
لرؤيةِ شهقة الينبوع
لم أقطعْ بما قالوا.. وما جاوزت حدَّا.
في بطنِ واديها
تراقص ريمها..
مالت لها طرباً عيون الماء
طارت لهفة حيرى..
وفي الغسقِ الرخيم تمسَّكت بالحلم..
واختارت لها في النجمِ نجدا..
لله درّك..
أسعفتك الأرض إذ أسعفتها..
ورماك بالحبِّ السحاب..
فذبت وجدا..!
جاء البعيد إليك مفتوناً بغامض ما تبدَّى..!
ولطالما أيقنت.. ما أخلفت وعدا..!
وتبسَّمت ورداً جراحك
فاستقمت على المدى صبحاً تندى..
عدنان يحيى الحلقي