
قصص قصيرة جدَّاً
مهداة إلى الشاعرة الراقية والناقدة المثقفة، جودي أتاسي/ سورية
-باطن
كان يميلُ إلى الفنّ النبيلِ، وقعَ في شِراك الفتاوى، نمتْ مشاعرُ الاضطرابِ بداخله، كبُرَ الوحشُ..اشتعلَ حنقًا على كل ما هو جميل!
-يوتوبيا
أضاعَ سجلّهُ الحافلَ، سطا عليه الزمنُ بفجائعه. حين عجَزَ عن مواجهة الواقعِ…ارتهنَ لأمنياتٍ غيبيةٍ لحياةٍ مثالية هناك!
-هوية
تلاشتْ أحلامُهُ في الوطن، ابتسمتْ له الأيامُ في المهجر، شعَرَ بالفشل يلاحقُهُ …أخذَ سجّادة الصلاة، فرشَها على قارعة الطريق!
بقلم حسن لختام
2014