
لقطارِ الزمنِ الذي أقلَّنا بعدَ غيبةٍ
للصدفةِ العنينةِ والوقتِ المحلّى
بريقِ الفراقِ
لروحَيْنا اللتينِ غابتا عنِ اللحظةِ
لكلينا نرسمُ لحظةَ اللقاءِ
للبعادِ الذي شرّدَ ماهيةَ اللُّقى
لوردِ الحنينِ
تركناهُ عندَ مفترقِ الطريقِ
لبناتِ الليلِ وهنَّ يعرضنَ متاعهنَّ
لقماءةِ الليلِ بدونِ عاشقينَ
لورودي التي تتركها
على حافةِ الشوقِ الثملِ
لكِ مني كلُّ هذا…
ولي منكِ الوداعُ الأخيرُ
لا… لأني لا أحبُّكِ
بل لأني
لا أثقُ بغمازتيكِ