
استأنفت ليبيا مشاركتها في اجتماعات المنظمة البحرية الدولية بعد غياب نحو 10 سنوات، بحضور الدورة الـ138 لمجلس المنظمة في لندن.
وضم الوفد الليبي وكيل وزارة المواصلات لشؤون الديوان والنقل البحري وسام الإدريسي، ورئيس مصلحة الموانئ والنقل البحري محمد سالم السيوي.
وعقدت الدورة في الفترة من 2 إلى 6 نوفمبر، وتناولت ملفات التخطيط الاستراتيجي وإدارة الموارد والتقارير المالية، إضافة إلى حماية الممرات البحرية الحيوية في ظل التحديات الأمنية التي تواجه حركة التجارة والملاحة الدولية، خصوصا في مضيق هرمز والبحر الأسود وبحر آزوف والبحر الأحمر.
وعلى هامش الاجتماعات، بحث السيوي مع الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز سبل تعزيز التعاون المشترك وتطوير علاقات الشراكة بين ليبيا والمنظمة.
واستعرض المسؤول الليبي جهود وزارة المواصلات ومصلحة الموانئ والنقل البحري لتطوير القطاع البحري الوطني، بما يشمل تدريب الكوادر البشرية ورفع كفاءتها، ومواءمة التشريعات واللوائح المحلية مع المعايير والاتفاقيات الدولية، فضلا عن تعزيز الأمن البحري وسلامة الملاحة وحماية البيئة البحرية.
وسلّم السيوي الأمين العام دعوة رسمية لزيارة ليبيا، ورحب دومينغيز بالدعوة وأشار إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لدراستها والتنسيق بشأنها عبر القنوات الرسمية والدبلوماسية.
وتهدف ليبيا من خلال استئناف مشاركتها إلى تعزيز حضورها في المحافل البحرية الدولية، وتطوير علاقاتها مع الدول الأعضاء، والاستفادة من البرامج والخبرات الفنية للمنظمة، بما يساعدها على تحديث منظومة النقل البحري والارتقاء بأداء الموانئ الوطنية والوفاء بالتزاماتها الدولية.
وتعد المنظمة البحرية الدولية وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة، وتتولى وضع المعايير الدولية المتعلقة بسلامة النقل البحري وأمنه، والحد من التلوث البحري الناجم عن السفن. وتمتلك ليبيا ساحلا يمتد على نحو 1900 كيلومتر على البحر المتوسط.