
أيَّتُها الوابل من الوحي
أنا بعراء البيد
دون غارٍ بسيط
يدثّرني بخلوة معتكَف
عن سوأة الانتظار
ولا جدار آوي إليه
لمرتقب الهُدب
فاهطلي رويدًا رويدًا
كندى الطلِّ على المَحْل
لنحافة عطش المعنى
بأُطُر ما تعارف من صور
كعتبة مقاربة
ليس ثمّة جنباتٍ في واديَّ لسيلك العرم
ولا سدٌّ يذوده عن ذاكرة متوني
ظللت حينًا من الدهر
في مفترق العزلة
دون بوصلةٍ لاتجاه
أُحاذر رمضاء المنقطَع
برؤوس أصابعٍ
على حبال الخطى
متسقِّطًا حدب ظلي
نحو وهمك
فما الذي تبقّى لي
غير نصك؟
إذا فاته تلقيك
بصدمة اللامبرر
منكفئًا في عتمة اللا تعليق ..
عن منتشل قلبك
بأضعف إيمانه ..
في بصمة تفاعلٍ
لا تأتي