
تخطط دولة المؤمرات لتمويل أول «تجمع سكني» في جنوب غـ ـزة، وفق المخطط الذي عرضه صهر ترامب، جاريد كوشنير، في منتدى دافوس، والذي يطلق عليه اسم «غزة الجديدة».
وبحسب هذا المخطط، سيُفرض على الفلسطينيين ما يلي:
• إخضاع سكان التجمع لعمليات تدقيق أمني صارمة وجمع بياناتهم الشخصية بوسائل بيومترية.
٠ فرض محافظ إلكترونية بالشيكل بزعم “الحد من تحويل السلع والأموال إلى القنوات المالية التابعة لحماس”.
• تطبيق منهج تعليمي منزوع من دعم المقاومة، تتولى دولة الإمارات توفيره والإشراف عليه.
• السماح للسكان بـ“الدخول والخروج بحرية”، لكن بشرط الخضوع لفحوصات أمنية دائمة لمنع إدخال الأسلحة و”العناصر المعادية”.
ذيل الأفعى دوما سبّاقة في التآمر والخراب، تتقدم الصفوف وتعمل كرأس حربة للمشروع الصهيوني…تحاول تجميل الاحتلال تحت لافتات الإعمار والإنسانية.