كتاب وشعراء

هل لي ؟؟ … بقلم هادية السالمي

تحضُرُني

و الشّمس تقترب من مرفئها

أغنية

على شفاه الموج

زهر نغماتها .

و غيمة

في كفّها

ملح و طوق صَدِئٌ ،

تخبز أجنحةَ نحلةٍ

قناديلَ

لطفلة

تفتّش لها

عن عطر به ترى.

تقول :

غابات السّماء

ما بها مختبأ

و أنت يا غزّة

للمعطوب بلسم.

فهل على قوسك لي

متّكأ؟؟؟

هذه يا غزّة أقراطي ،

تفيض نغماتها

على وجه جدائلي

و في المدى.

و إنّني اخترتك

مسرى لعبيرها.

تحضُرُني

و الشّمس تقترب من مرفئها

أسئلة

في جسد الماء

شجونها.

لا شجر اللّوز

يعطّر

صرير ريحها،

ولا غصون التّوت

تمحو أوجاعها.

تطوف من زرع إلى زرع

و لا زرع

عليها يلقى دثاره.

تجول من باب إلى باب

و لا باب يجيرها.

تمضي في رحلتها،

كأنّما تفرّ

من قيظ السّراب

نحو خيل

يستدرّ

رُطَبَ السّماء.

يحضُرُني

و الشّمس تقترب من مرفئها

عطر قميص

وهب الذّئبَ

مفاتيحَ رجاء

و مدارجَ.

و بين كفّيَّ

يمور وجه هند ،

تتنازع النّهور

أحماله،

لئلاّ تتعثر…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى