
تحضُرُني
و الشّمس تقترب من مرفئها
أغنية
على شفاه الموج
زهر نغماتها .
و غيمة
في كفّها
ملح و طوق صَدِئٌ ،
تخبز أجنحةَ نحلةٍ
قناديلَ
لطفلة
تفتّش لها
عن عطر به ترى.
تقول :
غابات السّماء
ما بها مختبأ
و أنت يا غزّة
للمعطوب بلسم.
فهل على قوسك لي
متّكأ؟؟؟
هذه يا غزّة أقراطي ،
تفيض نغماتها
على وجه جدائلي
و في المدى.
و إنّني اخترتك
مسرى لعبيرها.
تحضُرُني
و الشّمس تقترب من مرفئها
أسئلة
في جسد الماء
شجونها.
لا شجر اللّوز
يعطّر
صرير ريحها،
ولا غصون التّوت
تمحو أوجاعها.
تطوف من زرع إلى زرع
و لا زرع
عليها يلقى دثاره.
تجول من باب إلى باب
و لا باب يجيرها.
تمضي في رحلتها،
كأنّما تفرّ
من قيظ السّراب
نحو خيل
يستدرّ
رُطَبَ السّماء.
يحضُرُني
و الشّمس تقترب من مرفئها
عطر قميص
وهب الذّئبَ
مفاتيحَ رجاء
و مدارجَ.
و بين كفّيَّ
يمور وجه هند ،
تتنازع النّهور
أحماله،
لئلاّ تتعثر…