
ثمرٌ على الشجر البهيِّ ينير
يدعو الفؤاد فينتشي ويثور
لكأنه أوفى على مالم يكن
يوفي عليه الجائع المقرور
ثمر شهي الطعم تأكله الرؤى
ويموج فيه النور والديجور
تتعارك الألوان حتى لا ترى
من شدة الرؤيا بأين يصير
فتقدمي يا نفس أو فتأخري
لا فرق كل الناحيات درور