كتاب وشعراء

رسائل بلا حرف….بقلم احمد منصور الخويلدي

أريدُ أن أقولَ الحقيقة.. لكنها غالبًا تصدر أصواتًا مزعجة، الكلمة عباراة عن دقة بين العقل واللسان.. نستخدمُ فيها أدوات المقبول والمرفوض، طَرقة تتأرجحُ في قوة المضمون، أحيانًا نجدُ الصوت لا يَعبرُ موجات الخوف، وأوقاتًا يعلو صدى الباطل فرِحًا بمساره في سهولة الفراغ.. أخاف كثيرًا على ذاتي من أطماع النفس التي تجعلني أبكم أمام رنين المصلحة، ولأنني ما زلت أسمعُ أنغامَ الضميرِ الحزينة، أبكي بلا سبب، وأتحدثُ إليكم برسائلٍ مشفرةٍ، تحتاج إلى فكِّ دلالةِ المنطوق، وأطلبُ منكم رفع آذان السماح، فالكل له صرخة ذنب ترجو المغفرة والرحمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى