
يا صهيل الريح في روحي
خذني إلى الشفق البعيد
قلت لحبيبي
اكتبني أغنيةً للريح
أو سِفراً من زرقة الحزن الشفيف
أو نقشاً
على صفحات الماء
غداً حين تصدح الشموس على ذراك
و يتساقط البرتقال ضحكاتٍ من عينيك
أصعدُ صهوة الصوت في الهواء
مع البخار
أصعدُ في التسامي
و أصير في الأفق الجليِّ
طيفَ الأرجوان .. و سرمد السفر