
بين صقيع شتاءات عشقك
المرتعشة في أحضان عواصف
اليأس والهلع
تتجمَّد فيضُ ينابيع شوقي في
فمِ جليد هواك الثمل
تصارعُ لفحات زمهرير بردها
القارس اللاسع،
وعلى سرير لوعات رياحك
الصرصر فوق عرش الخداع
تتصلَّب شرايين أنشودة روحي
المتضعضع
تقصُّ أظافر ثلوج عشقي الراقدة
على تلال وجدك الأسير ببن
مخالب زوابع الوجع،
وعلى جناح غيمات نزواتك
المُشبعة بالجنون بالرعود
تطحن سنابل توقي وحنيني بين
فكَّي رحى طيشك المتجعجع
تطفئ نور شمعتي تفقد صواب
فراشاتي على شفاه
زنابق الضباب فوق هالات الضياع
بقلم: علي عمر