
لأنّي أنت
سأعيد لك وجهك
وآخذ عليك بصمة الوجه
سأدع لك قلبي آية تتهجدها
ذات صلاة
فلا أحداً هنا يعلم معنى الصلاة
متى يشرق قلب ملئه قُبل تتيه
ريعاناً وجمر
لتسري بين ضفتيّ
فأتهيّأ لموت لا يغشاه فراش
كملكة تعتسل
بسمّها
لأنّي أنت اقترفتك عبقاً وإثماً
عن سابق خمر
وأسكنتك رياضي
كعاشقة في زهو الرحيق
ضممتك …تركت لخيولك
أن تجنح في برار تجترحني
تجتاحني زمراً وغمر
ولأنّي أنت جعلتك تحشدني
غلالاً وتنفثني كهدنة
تعوذت ملائكة الصبر
لأنّي أنت أعدت قرائتك
ٱلاف المرات
كأنّك القراءة الأولى
في كلّ نفس يهبط..
في كلّ ٱه تعلو
وفي كلّ اجتهاد فيك فتنت. .
أحببتك..كما أنت بقلب
لا تشوبه شائبة